خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

Showing posts with label الاعشاب المسكرة المحرمة شرعا. Show all posts

Sunday, 16 November 2014



الكحوليَّةُ، أو إدمانُ الكُحول، هي مرضٌ يتَّصف بأربع خصائص أساسيَّة: • الاشتهاء أو الرغبة الشَّديدة – الحاجة القوية إلى تناول الكحول. • فقدان السيطرة – عدم القدرة على وقف الشرب بعد أن يبدأ. • الاعتماد الجسدي على الكحول: أعراض
الحرمان أو الامتناع، مثل الغثيان والتعرُّق والارتعاش بعد التوقُّف عن الشرب. • التحمُّل – الحاجة إلى شرب كمِّيات أكبر من الكحول للوصول إلى "حالة النشوة". تحمل الكحوليةُ الكثيرَ من المخاطر الجدِّية، لأنَّ الإفراط في الشرب يزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان؛ ويمكن أن يسبِّب ضرراً في الكبد والدماغ والأعضاء الأخرى. كما يمكن أن يسبِّب عيوباً خلقيَّة أيضاً، وهو يزيد من خطر الموت بسبب حوادث السيَّارات والإصابات الأخرى، علاوةً على خطر الانتحار والقتل. 
مُقدِّمة
تعني الكحوليَّة أو الاعتماد على الكحول (إدمانه) أن يكون الشخص مُعتمداً على الكحول، ويكاد لا يستطيع السيطرةَ على كمِّية الكحول التي يشربها. وتعدُّ الكحوليَّة مرضاً لا يشفى تماماً، بل يسوء مع مرور الوقت عادةً إذا لم يُعالَج. ولكنَّه، ولله الحمد، يُمكن أن يسير في طريق التعافي بالمعالجة والالتزام. يشرح هذا البرنامج الثقيفي ما هي الكحوليَّة، والمشاكل الصحِّية التي تصاحبها، وكيف يمكن التخلُّص منها. 
إدمان الكحول
يؤدِّي الكحولُ إلى اختلال في التوازن ما بين مواد مُعيَّنة في الدماغ، ويجعل الشخص الذي يشربه يشعر بالسعادة. كما أنَّه يجعله أكثر اندفاعاً وتهوُّراً أيضاً. يتلاشى تأثيرُ الكحول بعد فترة قصيرة، فيسعى الشخص إلى تناول كمِّيات إضافية كي يستعيد شعوره بالسعادة ثانية. وهذا ما يجعل الكحوليين يستمرُّون بالشرب كي يحافظوا على شعورهم بالسعادة؛ فالكحوليَّة هي إدمان الكحول. هناك عدَّةُ عوامل يُمكن أن تقودَ الشخص إلى إدمان الكحول. أمَّا أهمُّ هذه العوامل فهو العامل الوراثيُّ، حيث إنَّ الشخص الذي ينتمي إلى عائلة كحوليَّة مُعرَّض أكثر من غيره لأن يُصبح كحولياً. يُمكن أن يقودَ التعرُّضُ لضغوط نفسيَّة شديدة، أو مُعاناة عاطفيَّة أو قلق، الشخصَ إلى الشرب على أمَل أن يُخفِّف الكحول من مشاعر الألم والاضطراب التي يُعاني منها. كما أنَّ الشخص قد يتَّجه إلى الشرب بكثرة عندما يُعاني من الاكتئاب. يرى المُجتمع المحيط بالفرد، في بعض الثقافات، أنَّ الشرب بكثرة أمر "عادي"، الأمر الذي يُعطي انطباعاً بأنَّه لا بأس من تناول كمِّيات كبيرة من الكحول. 
الأخطار على الصِّحة
يُمكن أن يُسبِّب الكحولُ كثيراً من المشاكل الصِّحية؛ حيث يسبِّب الإفراط في الشرب مشاكلَ كبديَّة، مثل التهاب الكبد والتشمُّع، وهي مشاكل غير عكوسة، أي أنَّها غير قابلة للإصلاح. كما أنَّ الكحول يُمكن أن يضرَّ بالبنكرياس وبطانة المعدة أيضاً. قد تؤدِّي الكحوليَّةُ إلى فشل القلب والسكتة الدماغية وارتفاع ضغط الدم واعتلال العضلة القلبية، وهو مرضٌ يُؤذي عضلة القلب. يُمكن أن يُسبِّب الإفراطُ في شرب الكحول فقدانَ الذاكرة القريبة الدائم، وضعفاً في عضلات العين، ومشاكل في العظام تؤدِّي إلى كسور، وخلل انتصاب القَضيب، ومشاكل في الطمث، وخدراً في اليدين والقدمين، وزيادة خطر حدوث أنواع مُعيَّنة من السرطان. قد يؤدِّي تناولُ المرأة الحامل للكحول إلى صغر حجم رأس الوليد، وإلى قِصَر شديد في جفنَيه، وإلى عُيوب قلبية وإعاقات في النموِّ. 
الصحو
عندما يكون الشخص معتمداً على الكحول، فإنَّ مجرَّد تخفيف الكمِّية التي يتناولها لا يكفي؛ فالامتناعُ أو التوقُّف عن الشرب تماماً هو الذي يجب أن يكون الهدف المنشود من المعالجة. يحتاج الأمر إلى مساعدة فرد من العائلة، أو زميل عمل، أو صديق غالباً لإقناع الشخص الكحوليِّ بمعالجة مرضه، لأنَّ رفض العلاج مألوف عند الكحوليين؛ حيث يُنكر الكحوليُّ أنّه يُعاني من مشكلة عادة، أي أنَّه يرفض النظرَ إلى معاقرته للكحول على أنَّها مشكلة. هناك طرقٌ عديدة أمام الشخص المُعتمِد على الكحول للحصول على المُعالجة. ومن أشكال المُعالجةِ المألوفة كثيراً المشاركةُ المُنتظمة في مجموعات الدعم؛ فمثلاً، تمثِّل مجموعة "الكحوليين المجهولين" إحدى أكثر مجموعات الدعم انتشاراً في بلاد أوروبا وأمريكا. ويعدُّ الانتماءُ إلى إحدى مجموعات الدعم طريقةً لمساعدة الكحوليِّ نفسه على البقاء متيقِّظاً واكتشاف العادات الصحِّية في الحياة. يعدُّ القيامُ بزيارات منتظمة إلى اختصاصي طبِّي ذي دراية بمعالجة الإدمان على الكحول أسلوباً آخر في المُعالجة. ومن الأمثلة على هؤلاء الاختصاصيّين اختصاصيُّ علم النفس أو الطبيب النفسي أو اختصاصي الطب الباطني. يحتاج بعض الكحوليين إلى الإقامة مؤقَّتاً في مرفق خاص للمعالجة؛ وهذا ما يُسمَّى رعاية المريض في المرفق، حيث يخضع المريض إلى مُعالجة مُضادَّة للإدمان ومُعالجة دوائيَّة ومشورة. لا تتمُّ المُعالجةُ إلاَّ إذا أقرَّ الكحوليُّ بأنَّه مُدمن، وأنَّه عاجز عن التحكُّم بالكمِّية التي يشربها. تقوم الطريقةُ المُثلى للوقاية من الكحوليَّة، عند الأشخاص الذين لم يشربوا بعد وينتمون إلى عائلات كحوليَّة، على معرفتهم الجيّدِة بالتاريخ الكحولي لأُسرهم والامتناع عن الشرب في المقام الأوَّل. 
الخلاصَة
الكحوليَّةُ مرضٌ يمكن أن يكون وراثياً. وقد تكون المُعالجةُ الطويلة الأمد وقبول النصائح والإرشادات، والانتماء إلى إحدى مجموعات الدعم، ضروريةً لنجاح المُعالجة. تُسبِّب الكحوليَّةُ كثيراً من المشاكل الصحِّية الخطيرة؛ ويُمكن أن يكون بعضُ هذه المشاكل دائمةً، وقد تؤدِّي إلى الموت أحياناً، كالتشمُّع على سبيل المثال. يستطيع الكحوليُّ، ولله الحمد، أن يضعَ قدَمه على بداية طريق الشفاء من هذه الحالة، بقبوله الخضوعَ للمُعالجة والالتزام بالتوقُّف عن الشرب
ما هو الحشيش
الحشيش: هو أكثر المخدرات انتشارا في العالم لرخص ثمنه ،و سهولة تعاطيه،و بعتبر الحشيش من المواد المهلوسة.

و يعتبر تدخين الحشيش من اكثر الطرق انتشارا في العالم،و اسرعها تأثيرا على الجهاز العصبي المركزي،نظرا لسعة وصول المادة المخدرة من الرئة الى الدم و الحشيش مادة معروفة منذ الاف السنين فقد عرفه الصينيون قبل ميلاد المسيح،كما عرف الاغريق الحشيش،كما عرف الفرس الحشيش فقد ورد في متابهم الافستا الاثار الضارة الناتجة عن دخان الحشيش.
كما عرفه ايضا قدماء المصريين،و كذلك الاشوريون،و قام المهاجرون الهولنديون بادخال الحشيش الى جنوب افريقيا،و قاموا ببيعه للسكان الافارقة ما ادى الى انتشاره بينهم.
يستخرج الحشيش من القنب و هو نبات ينمو في المناطق المعتدلة و لكن يمكن زراعته في المناطق الباردة او الحارة اذا توفرت له الرعاية المناسبة. و تتكون هذه النبتة من ذكر وانثى ،و عندما تنضج النبتة الانثى تقرز زهرتها مادة سائلة يستخرج منها الحشيش،و اوراق هذه النبتة تسمى الماريجوانا،لذلك فالحشيش و الماريجوانا هما نفس المخدر. و حسب تقارير منظمة الصحة العالمية و الهيئات الصحية العالمية المنبثقة عن الامم المتحدة فإن الحشيش هو اكثر المواد المخدرة تعاطيا على مستوى العالم،و مما ساعد على انتشاره اعتبار الكثيرين ان الحشيش لا ينتمي الى العائلة الادمانية
أضرار الحشيش:
1- يسبب الحشيش الفصام و هو من الامراض العقلية حيث يعاني الشخص الذي يتعاطى الحشيش لفترات طويلة من هلاوس سمعية،و هلاوس بصرية،فقد يرى اشياء غير موجودة و يسمع اشياء غير موجودة
2- يسبب تعاطي الحشيش الاضطراب الزوري و هو الشكوك المرضية حيث يصبح شكاكا،و يتوهم بأن هناك مؤامرات تحاك ضده،فإذا كان متزوجا فإنه يبدأ بالشك في زوجته و يفسر الامور حسب طريقته
3- يؤدي الحشيش الى الاكتئاب عن طريق تأثيره على بعض الموصلات العصبية في الدماغ.
4- يشعر المتعاطي بضعف شديد في القدرة على التركيز و الانتباه،و في قدرة التذكر المباشر و قريب المدى
5- يعاني الشخص من خلل في التوزان الحركي و الحسي مع زيادة ضربات القلب
6- الحشيش مادة مخدرة تؤثر على الدماغ ،و تعاطي الحشيش لسنوات طويلة يؤدي الى ضمور في الدماغ
7- معتادو تدخين الحشيش تزداد بينهم احتمالات الاصابة بداء انتفاخ الرئة الذي يعمل على تدمير الجدران الداخلية للرئة و الذي يؤدي الى الموت
8- زيادة الشهية للطعام
9- انتفاخ الشفاه
10- احمرار العينيين
11- يؤثر الحشيش على زيادة استجابة المتعاطي لما حوله من مؤثرات خارجية و يكون اقدر على ملاحظة ادق التفاصيل و الالوان،كما ان احساسه بمرور الوقت يصبح مضطربا ،و هذا لا يعني ان الحشيش يساعد في تحسين القدرات الادراكية بل على العكس فإن قدرته العالية على الشعور بالتفاصيل من حوله تثير قلقه و توتره كثيرا
12- يعاني بعض متعاطي الحشيش من اعراض التسمم بعد زوال التأثيرات قصيرة المدى اي بعد ايام او حتى اسابيع
13- يصاب متعاطي الحشيش باحساس العظمة و زيادة الثقة بالنفس ما يؤدي الى انعدام الشعور بالذنب بعد ارتكاب الاخطاء و ينتهي الامر بعدم انسجام المدمن مع المجتمع الذي يعيش فيه
14- يظهر لدى متعاطي الحشيش اضطرابات في الجهاز الهضمي ما يؤدي الى سوء الهضم و فقدان الشهية و الاسهال او الامساك فضلا عن ضعف و تقلص المعدة و انقباضها
15- تعاطي الحشيش يؤدي الى ضعف القدرة الجنسية،و ما يشعر به متعاطي المخدر من متعة ما هو الا وليد التخيلات التي يمر بها اثناء حالة الهلوسة التي يكون عليها.
16- ان الحشيش يحتوي على مادة فعالة و هي (تتيراهيد)و هي مادة فعالة تتراكم على المخ و هذا يسبب الخرف المبكر
17- التعاطي الطويل للحشيش يسبب ضعف الجهاز المناعي،حيث تتلف الشعيرات الموجودة في الشعب الهوائية و يؤدي ذلك الى تراكم المواد البلغمية و الى حدوث التهابات و ضيق الشعب الهوائية
18- يصيب تدخين الحشيش مع التبغ الى الاصابة بسرطان الرئة و ذلك لان كل من الحشيش و التبغ يحتوي على مواد مسرطنة.
19- تكرار تعاطي الحشيش مع التبغ يؤدي الى نقصان حامض المعدة و الى التهابات في المعدة و الامعاء و تدهور في وظائف الكبد
20- يؤدي الى التهابات دائمة في ملتحمة العين عند 72% من المتعاطين
21- اما المدمنات من النساء فتضطرب عندهن الدورة الشهرية و تتكرر حدوثها
22- يؤدي تعاطي الحشيش المتواصل الى ظهور التحمل ،بمعنى ان المتعاطي يضطر الى زيادة الجرعة،فيتصاعد استعماله ليشمل مخدراتاخرى
تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates