خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

Showing posts with label * نصاءح لمرضى الباركنسون *. Show all posts

Tuesday, 13 February 2018


البقوليات 


يوصى مريض الباركنسون بالتركيز على تناول البقوليات مع مراعاة عدم الإفراط في أكلها -(ارشيفية)يوصى مريض الباركنسون بالتركيز على تناول البقوليات مع مراعاة عدم الإفراط في أكلها -(ارشيفية)يوصى مريض الباركنسون بالتركيز على تناول البقوليات مع مراعاة عدم الإفراط في أكلها -



 يعرف مرض باركنسون بأنه مرض يصيب الخلايا العصبية في بعض أجزاء الدماغ، والتي تسيطر على حركة العضلات وتعود تسمية مرض باركنسون للدكتور جيمس باركنسون الذي يعتبر أول من قام بوصف إكلينيكي لهذا المرض الذي يطلق عليه أحياناً اسم "الشلل الرعاشي" وتزداد فرص الإصابة به مع تقدم العمر.
وهو أحد الأمراض العصبية التي تؤدي إلى العديد من الأعراض أهمها ارتعاش إحدى اليدين، وهو أول الأعراض التي قد تظهر على المريض وتدفعه لطلب الاستشارة الطبية، بالإضافة إلى بطء الحركة وتصلب العضلات أو تخشبها الذي ينتج عنه فقدان الاتزان والتنسيق فضلا عن صعوبة في المشي والكتابة.
وهناك العديد من الأعراض المرضية الأخرى المرافقة لمرض باركنسون فمثلاً يصبح خط اليد مرتعشاً صغير الحروف، تقل القدرة على دوران اليد وجر القدم إلى جانب القلق والاكتئاب فضلا عن اختفاء معالم الوجه وانخفاض الصوت مع بحة، بالإضافة إلى مشاكل جلدية وصعوبة البلع وإمساك، إضافة إلى حدوث اضطربات في النوم.
تظهر أعراض مرض باركنسون عندما تنقص مادة الدوبامين لدرجة 75-80 % وينتج عن ذلك اختلال التوازن بين الدوبامين والمواد الكيميائية الموجودة في النوى القاعدية، والدوبامين هو عبارة عن مرسل كيميائي بين الخلابا العصبية يسهم في نقل السيالات العصبية وتقوم المادة السوداء بإنتاج مادة الدوبامين في الدماغ.
ويصيب البالغين ما بين سن الخمسين والسبعين، ومن أهم أسباب حدوث المرض:
-  أسباب جينية حيث تلعب الوراثة دورا في الإصابة بالمرض، إذ إن غالبية مرضى باركنسون لديه أحد أقاربه ممن يعانون من نفس المرض.
-  السموم إذ إن ظهور المرض ازداد بشكل ملحوظ مع تطور النهضة الصناعية وهذه السموم قد تتمركز في المبيدات الحشرية وفي المعادن، وخاصة المركبات التي تحتوي على الأكسجين المتفاعل "reactive oxygen" والذي بإمكانه التفاعل أو الارتباط بالميلانين العصبي.
-  إصابة الرأس حيث وجد أن الذين قد سبق وأصيبوا في رؤوسهم لديهم فرصة للإصابة بالمرض تفوق أولئك الذين لم يسبق لهم الإصابة في الرأس بأربعة أضعاف.
-  استخدام بعض الأدوية مثل؛ أدوية وعقاقير الجنون "anti-psychotic" وجد أنه قد تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالمرض نظراً لأنها تقلل من كمية الدوبامين أو تمنع ارتباطه بالمستقبلات.
أهم الاحتياطات الغذائية التي يجب مراعاتها لعلاج مرض الباركنسون:
- من أهم وسائل العلاج هو دواء يعرف باسم "لفودوبا" أو "ل – دوبا" وهو بديل لمادة الدوبامين المفقودة في الدماغ حيث يعمل الدواء على الدماغ لإنتاج مادة الدوبامين الضرورية للتحكم في إنتاج مادة الأنيان؛ حيث إن مستوى هذه المادة يكون منخفضاً عند مرضى الباركنسون.
- للاستفادة من فعالية الدواء ينصح بالتقليل من تناول الأغذية الغنية بالبروتين كاللحوم والحليب والأجبان خلال النهار وتناولها خلال الليل، وذلك لتسهيل امتصاص الدواء "ل – دوبا" كون الأطعمة الغنية بالبروتين تقلل من امتصاص وفعالية الدواء. 
- يفضل تناول وجبات صغيرة ومتعددة خلال اليوم ومراعاة تناول المجموعات الغذائية كاملة، كالنشويات والفواكه والخضار والدهون ولكن تناول كميات قليلة من مجموعة اللحوم والحليب خلال النهار.
- يفضل تناول الدواء قبل نصف ساعة من الطعام أو الانتظار ساعة كاملة بعد الانتهاء من الطعام مع مراعاة أخذ الدواء مع كأس مملوء بالماء لتقليل الغثيان والمساعدة على امتصاص الدواء.
- لتقليل الأعراض الجانبية ينصح باستخدام الدواء بداية بجرعة صغيرة جداً وزيادتها ببطء مع الوقت، مع مراعاة عدم توقيف العلاج حتى يتوصل المريض للفائدة المرجوة من العلاج مع مراعاة أن استخدام الدواء لفترة طويلة قد يؤدي إلى حدوث بعض المضاعفات مثل؛ اضطرابات في النوم، مثل أحلام وهلوسة بصرية، غثيان، دوخة، صداع، فقدان الشهية، زيادة في الحركات اللاإرادية وتغيرات فجائية في السيطرة على الأعصاب.
- يفضل عدم تناول فيتامين "B6" من المكملات وبجرعات عالية لأنها تقلل من فعالية الدواء.
- التركيز على تناول البقوليات كالفول والحمص والفاصولياء والبازيلاء كون دواء "ل - دوبا" يوجد طبيعياً في البقوليات مع مراعاة عدم الإفراط في تناول هذه الأطعمة للمحافظة على مستوى ثابت للدواء بالدم، لتجنب حدوث بعض المشاكل العصبية التي قد تنتج عند الإفراط في تناول البقوليات.
- من الأعراض الجانبية التي قد تسببها الأدوية المتناولة هو حدوث الإمساك والغثيان، لذلك ينصح بالإكثار من تناول الأغذية الغنية بالألياف كالخضار والفواكه والحبوب الكاملة كخبز القمح والنخالة وشرب كميات كافية من الماء يومياً للتخفيف من الإمساك أما العلاجات العشبية مثل؛ الزنجبيل والبابونج فمن الممكن أن تساعد حالات الغثيان البسيطة.
- ضرورة سلق الطعام جيداً أو هرس الطعام أو خلطه بالخلاط في حالة حدوث صعوبة بالبلع مع تقدم المرض.
- نظراً لقلة المشي والحركة قد يصاب المريض بزيادة في الوزن لذلك من الضروري التقليل من تناول الأطعمة المقلية والحلويات والشوكولاتة والمكسرات والمشروبات الغازية.
- ضرورة مراعاة وضعية جلوس المريض أثناء تناوله للطعام كونه من المفضل أن يكون المريض في وضع الجلوس الكامل وغير المائل، مع مراعاة وضع الرأس بوضع مستقيم وغير مائل لليمين أو للشمال أو للخلف لمنع حدوث التشردق بالطعام.




Saturday, 10 February 2018



كم يعيش مع مرض باركنسون


المؤلف: دكتور سليوساريفا L.V.

انهم يعيشون بقدر ما هي صحية، فقط نوعية الحياة أسوأ إلى حد ما. وهو مرض مزمن غير قابل للشفاء من الجهاز العصبي، والتي لا تؤثر على مدة الحياة.

عانى العديد من الناس المشهورين من هذا المرض والتقاعد قليلا في وقت سابق من بسبب النقص في أساليب العلاج. ولم يكن للمرض أي تأثير خلال فترة حياته ولم يمنعهم من أن يصبحوا شخصيات بارزة. وكان الشيوعي الصيني الرئيسي ماو تسى تونغ والديكتاتور الاسبانى فرانكو والرسام الاسبانى الكبير سلفادور دالى وشاعرنا المعاصر اندريه فوزنيسنسكى وكثير من الاشخاص يعانون من سوء حياتهم تقريبا. مع مرور الوقت، ويجري باستمرار تحسين أساليب العلاج، وعدد متزايد من المرضى يمكن أن تستمر في العيش حياة كاملة.

اسم آخر لمرض باركنسون هو شلل يرتجف، فإنه يعكس بدقة جوهر العملية المرضية. ولا يزال هناك وضوح تام في هذه المسألة، لم تتم دراسة العديد من النقاط على الإطلاق.

واليوم يعرف العلماء أن أساس المعاناة هو الموت الجماعي للخلايا العصبية التي تنتج الدوبامين. الدوبامين هو مطلوب لنقل بسلاسة نبض من الألياف العصبية إلى العضلات. سبب هذا الوفاة، لم يتم العثور على أحد حتى الآن، ومرض باركنسون ويتجلى على النحو التالي:

· يرتجف غير المنضبط - يبدأ في الأصابع وبدون علاج يمكن أن تغطي تدريجيا الجسم كله

· بطيئة ومضايقات الحركات البسيطة - فمن الصعب أن تأخذ ملعقة، مشط أو فرشاة الأسنان، يمكن أن زر الربط تتطور إلى عملية طويلة

· تصلب العضلات وفقدان السيارات الآلية - خلع الملابس، والإضاءة أو تمشيط يتم تقسيمها إلى كتلة من الحركات الخرقاء الصغيرة

· انتهاك خط اليد والبلع - يحدث في حالات مهملة جدا

• الاكتئاب والخرف - هم أكثر صلة بالعمر من المرض نفسه.

لم يتم تأسيس سبب المرض بدقة. في جميع البلدان - الغنية والفقيرة، الجنوبية والشمالية، المتقدمة والمتخلفة - عدد المرضى هو تقريبا نفس ويتراوح بين 60 إلى 140 شخصا لكل 100 ألف.وتناقش عوامل تأثير الوراثة، والبيئة السيئة، وخصائص التغذية وغيرها، ولكن لا يزال هناك توافق في الآراء . لسبب ما، هذا المرض هو أقل تأثرا من قبل المدخنين ومحبي القهوة، ولكن حتى الآن فقط تم الكشف عن الاعتماد الإحصائي.

في جميع أنحاء العالم، يعالج شلل الزلزال عرضيا، وهذا هو، وذلك باستخدام المخدرات وغيرها من الطرق التخلص من مظاهر المرض.

وتستخدم الأدوية أساسا أن تحسين انتقال النبضات العصبية - ليفودوبا، بروموكريبتين وغيرها، والتي لها تأثير مختلف.

يتم استخدام العلاج الجراحي عندما تكون الحركات بطيئة جدا. يستخدم الجراحون الحديثون أساسا الطريقة الإشعاعية، مع أقل الأضرار التي لحقت الهياكل العصبية السليمة في الدماغ.

إن محاولة علاج الخلايا الجذعية لها عدد متساو من المؤيدين والمعارضين، خاصة وأنه لم يتم الحصول على نتائج إيجابية بشكل لا لبس فيه.

الطريقة الأكثر فعالية لهذا اليوم هو التحفيز العصبي. جوهر هذه الطريقة هو أن الهياكل الدماغ التالفة هي غضب من قبل تيار كهربائي من السعة الصغيرة. الجهاز يشبه جهاز تنظيم ضربات القلب، فقط يتم زرع الأسلاك في الدماغ. أهمية التغذية في مرض باركنسون ليست ذات أهمية صغيرة.

التسلسل هو كما يلي: أولا، يتم إدراج الأقطاب الكهربائية في هياكل الدماغ تحت مراقبة التصوير بالرنين المغناطيسي باستخدام المجهر، ويتم تطبيق تيار الاختبار لهم. المريض واعية، والحق على طاولة التشغيل يتم تحديد المعلمات اللازمة من كهربية. بعد ذلك، يتم مخيط عصبية تحت الجلد من القص. على الفور ليست هناك حاجة لتناول الدواء، وبعد الشفاء المريض يتعلم لضبط المعلمات من التحفيز.

العلم يذهب إلى الأمام - لديك فقط للعيش ونتوقع أساليب جديدة لعلاج المرض
تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates