خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

Tuesday, 13 February 2018


البقوليات 


يوصى مريض الباركنسون بالتركيز على تناول البقوليات مع مراعاة عدم الإفراط في أكلها -(ارشيفية)يوصى مريض الباركنسون بالتركيز على تناول البقوليات مع مراعاة عدم الإفراط في أكلها -(ارشيفية)يوصى مريض الباركنسون بالتركيز على تناول البقوليات مع مراعاة عدم الإفراط في أكلها -



 يعرف مرض باركنسون بأنه مرض يصيب الخلايا العصبية في بعض أجزاء الدماغ، والتي تسيطر على حركة العضلات وتعود تسمية مرض باركنسون للدكتور جيمس باركنسون الذي يعتبر أول من قام بوصف إكلينيكي لهذا المرض الذي يطلق عليه أحياناً اسم "الشلل الرعاشي" وتزداد فرص الإصابة به مع تقدم العمر.
وهو أحد الأمراض العصبية التي تؤدي إلى العديد من الأعراض أهمها ارتعاش إحدى اليدين، وهو أول الأعراض التي قد تظهر على المريض وتدفعه لطلب الاستشارة الطبية، بالإضافة إلى بطء الحركة وتصلب العضلات أو تخشبها الذي ينتج عنه فقدان الاتزان والتنسيق فضلا عن صعوبة في المشي والكتابة.
وهناك العديد من الأعراض المرضية الأخرى المرافقة لمرض باركنسون فمثلاً يصبح خط اليد مرتعشاً صغير الحروف، تقل القدرة على دوران اليد وجر القدم إلى جانب القلق والاكتئاب فضلا عن اختفاء معالم الوجه وانخفاض الصوت مع بحة، بالإضافة إلى مشاكل جلدية وصعوبة البلع وإمساك، إضافة إلى حدوث اضطربات في النوم.
تظهر أعراض مرض باركنسون عندما تنقص مادة الدوبامين لدرجة 75-80 % وينتج عن ذلك اختلال التوازن بين الدوبامين والمواد الكيميائية الموجودة في النوى القاعدية، والدوبامين هو عبارة عن مرسل كيميائي بين الخلابا العصبية يسهم في نقل السيالات العصبية وتقوم المادة السوداء بإنتاج مادة الدوبامين في الدماغ.
ويصيب البالغين ما بين سن الخمسين والسبعين، ومن أهم أسباب حدوث المرض:
-  أسباب جينية حيث تلعب الوراثة دورا في الإصابة بالمرض، إذ إن غالبية مرضى باركنسون لديه أحد أقاربه ممن يعانون من نفس المرض.
-  السموم إذ إن ظهور المرض ازداد بشكل ملحوظ مع تطور النهضة الصناعية وهذه السموم قد تتمركز في المبيدات الحشرية وفي المعادن، وخاصة المركبات التي تحتوي على الأكسجين المتفاعل "reactive oxygen" والذي بإمكانه التفاعل أو الارتباط بالميلانين العصبي.
-  إصابة الرأس حيث وجد أن الذين قد سبق وأصيبوا في رؤوسهم لديهم فرصة للإصابة بالمرض تفوق أولئك الذين لم يسبق لهم الإصابة في الرأس بأربعة أضعاف.
-  استخدام بعض الأدوية مثل؛ أدوية وعقاقير الجنون "anti-psychotic" وجد أنه قد تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالمرض نظراً لأنها تقلل من كمية الدوبامين أو تمنع ارتباطه بالمستقبلات.
أهم الاحتياطات الغذائية التي يجب مراعاتها لعلاج مرض الباركنسون:
- من أهم وسائل العلاج هو دواء يعرف باسم "لفودوبا" أو "ل – دوبا" وهو بديل لمادة الدوبامين المفقودة في الدماغ حيث يعمل الدواء على الدماغ لإنتاج مادة الدوبامين الضرورية للتحكم في إنتاج مادة الأنيان؛ حيث إن مستوى هذه المادة يكون منخفضاً عند مرضى الباركنسون.
- للاستفادة من فعالية الدواء ينصح بالتقليل من تناول الأغذية الغنية بالبروتين كاللحوم والحليب والأجبان خلال النهار وتناولها خلال الليل، وذلك لتسهيل امتصاص الدواء "ل – دوبا" كون الأطعمة الغنية بالبروتين تقلل من امتصاص وفعالية الدواء. 
- يفضل تناول وجبات صغيرة ومتعددة خلال اليوم ومراعاة تناول المجموعات الغذائية كاملة، كالنشويات والفواكه والخضار والدهون ولكن تناول كميات قليلة من مجموعة اللحوم والحليب خلال النهار.
- يفضل تناول الدواء قبل نصف ساعة من الطعام أو الانتظار ساعة كاملة بعد الانتهاء من الطعام مع مراعاة أخذ الدواء مع كأس مملوء بالماء لتقليل الغثيان والمساعدة على امتصاص الدواء.
- لتقليل الأعراض الجانبية ينصح باستخدام الدواء بداية بجرعة صغيرة جداً وزيادتها ببطء مع الوقت، مع مراعاة عدم توقيف العلاج حتى يتوصل المريض للفائدة المرجوة من العلاج مع مراعاة أن استخدام الدواء لفترة طويلة قد يؤدي إلى حدوث بعض المضاعفات مثل؛ اضطرابات في النوم، مثل أحلام وهلوسة بصرية، غثيان، دوخة، صداع، فقدان الشهية، زيادة في الحركات اللاإرادية وتغيرات فجائية في السيطرة على الأعصاب.
- يفضل عدم تناول فيتامين "B6" من المكملات وبجرعات عالية لأنها تقلل من فعالية الدواء.
- التركيز على تناول البقوليات كالفول والحمص والفاصولياء والبازيلاء كون دواء "ل - دوبا" يوجد طبيعياً في البقوليات مع مراعاة عدم الإفراط في تناول هذه الأطعمة للمحافظة على مستوى ثابت للدواء بالدم، لتجنب حدوث بعض المشاكل العصبية التي قد تنتج عند الإفراط في تناول البقوليات.
- من الأعراض الجانبية التي قد تسببها الأدوية المتناولة هو حدوث الإمساك والغثيان، لذلك ينصح بالإكثار من تناول الأغذية الغنية بالألياف كالخضار والفواكه والحبوب الكاملة كخبز القمح والنخالة وشرب كميات كافية من الماء يومياً للتخفيف من الإمساك أما العلاجات العشبية مثل؛ الزنجبيل والبابونج فمن الممكن أن تساعد حالات الغثيان البسيطة.
- ضرورة سلق الطعام جيداً أو هرس الطعام أو خلطه بالخلاط في حالة حدوث صعوبة بالبلع مع تقدم المرض.
- نظراً لقلة المشي والحركة قد يصاب المريض بزيادة في الوزن لذلك من الضروري التقليل من تناول الأطعمة المقلية والحلويات والشوكولاتة والمكسرات والمشروبات الغازية.
- ضرورة مراعاة وضعية جلوس المريض أثناء تناوله للطعام كونه من المفضل أن يكون المريض في وضع الجلوس الكامل وغير المائل، مع مراعاة وضع الرأس بوضع مستقيم وغير مائل لليمين أو للشمال أو للخلف لمنع حدوث التشردق بالطعام.








معلومات حول مرض باركنسون والعلاجات الدوائية

السؤال
عمري 66 سنة، مريض بمرض باركنسون منذ 6 سنوات واعالج بكمية كبيرة من الادوية في كل يوم اتناول: 4.5 ليفودوبا (Levodopa) و 2 جومكس (Jumex) و 3 كومتان (Comtan). قبل ثلاثة اشهر اضاف لي الدكتور المعالج ريكويب (Requip) بسبب ظاهرة خلل الحركة(Dyskinesia)، لم يكن هناك تحسن، بل بالعكس ظاهرة جديدة ظهرت مرة واحدة وخلال المشي وكأن رجلي التصقت بالارض ولا استطيع التحرك تحدث هذه الظاهرة على الاقل مرة ياليوم باوقات المساء لبضع ساعات، بزيارتي الاخيرة عند الدكتور اضاف لي 3 كومتان وحبة واحدة من سيبرالكس (Cipralex) ما هذه الظاهرة؟ قيل لي انها مرض انا اعتقد انه يجب ان يكون علاج لذلك.
الجواب
مرض باركنسون هو من الامراض التنكسية بالدماغ . يتسم بنقص افراز الدوبامين من الخلايا في الدماغ هذا النقص يسبب صلابة في العضلات. ضعف وارتجاف. المرض يتطور عادة بعد سن الستين والمؤشر الاول والاكثر بروزا هو ارتجاف كفة يد واحدة، وينتشر للرجل بنفس الجهة من الجسم ثم بقية الاطراف والوجه تعابيره غير واضحة. لمرض باركنسون 4 مظاهر سريرية: ارتجاف، تصلب في الحركة انخفاض وبطئ بالتنقل والمشي. ولا اعتقد ان شكواك عن المشي والاحساس بالثقل عند المشي نابع من العلاج الدوائي بل من التقدم الواضح للمرض. للاسف، لا يوجد دواء يمنع تقدم المرض. العلاج الدوائي بباركنسون مركب من علاج هدفه حماية الاعصاب وعلاج الاعراض هدفه ان يخفف اعراض المرض، ومع ذلك حتى اليوم لم يتم العثور على علاج ممكن ان يغير مسار المرض.







قفازات من شانها أن تساعد مرضى باركنسون في التحكم بحركة اليد

يصاب العديد من الأشخاص مع التقدم بالعمر بمرض باركنسون، ليفقدوا القدرة على التحكم باليدين بسبب الرعاش، فهل سيكون هناك حلاً قريب؟

 قفازات من شانها أن تساعد مرضى باركنسون في التحكم بحركة اليد
تمكن علماء أخيراً من تطوير قفازات تساعد مرضى باركنسون في التخفيف من أعراض المرض والتحكم فيها.

حيث من المعروف أنه ليس هناك أي علاج شافٍ للإصابة بمرض باركنسون، كما أنه يصيب ما بين 7-10 مليون شخصاً حول العالم، وفقاً لإحصائيات المنظمة الأمريكية لمرض باركنسون Parkinson's Disease Foundation.

ويمتاز المرض بالرعاش الذي يصيب المريض، وبالأخص في يديه، مما يؤثر على حياته اليومية بشكل كبير. ومن أجل ذلك قام الباحثون بتطوير قفازات تدعى GyroGlove والتي من شأنها أن تساعد المرضى من خلال استخدام قوانين الفيزياء للتحكم بالرعشة التي تصيب اليد.

وتبعا لما أوردته المؤسسة الدولية  International Essential Tremor Foundation فإن هذه القفازات من شأنها ان تساعد المصابية بالرعاش أيضاً، وهي حالة صحية أكثر شيوعاً من مرض باركنسون.

وقال المؤسس للشركة المنتجة للقفازات فاي اونج Faii Ong: "هذه القفازات ستمكن المرضى من القيام بعدد من الأمور المختلفة مثل تحضير القهوة والطبخ".

وتستخدم القفازات مفهوم بسيط في عملها من أجل تثبيت حركة يد المريض، الذي يدعى spinning top، وذلك عن طريق تحويل قوة الدفع الناتجة من الرعاش إلى قوة تحرك قرصاً يتواجد على سطح القفازات، بالتالي هي تقاوم أي قوة خارجية مثل الرعاش بشكل فوري ومتناسب.

وأوضح بدوره اونج أن هذه الفكرة راودته بعد أن شاهد إمراة كبيرة بالعمر وغير قادرة على تناول الطعام بسبب الرعاش، وقال: "كانت تحاول تناول الحساء، إلا أنها لم تتمكن من ذلك، وكنت مجبراً على تنظيف المكان من بعدها".

وقام أونج بتأسيس الشركة في عام 2015، وجمع متطوعين سواء طلاباً أو مختصين في كل من الهندسة الكهربائية والميكانيكية والبيولوجية.

وأكد اونج أن النتائج الخاصة بالقفازات أوضحت أنها كانت قادرة على خفض الرعاش بنسبة وصلت إلى 90% تقريباً.

وأفاد العلماء والباحثون أنه بشكل نظري حققت القفازات نتائج هائلة، ولكن مثل أي تكنولوجيا جديدة، يجب تجربتها وبحثها بدقة لتحديد فعاليتها على المدة القريب والبعيد".

بدوره يتوقع اونج أن تتوفر هذه القفازات في الأسواق البريطانية بحلول شهر أيلول من هذا العام، بسعر يتراوح ما بين 600-900$ تقريباً.







الثوم ومرضى الباركنسون 



دراسة جديدة: الثوم يحارب أمراض الشيخوخة
الحمل والولادةارتفاع ضغط الدم للحاملديبيريدامول
ما هي ميزات الثوم؟ وما هي فوائده؟ وهل يساعد حقا في حماية العقل من الأمراض؟ إليكم ما كشفته هذه الدراسة الجديدة.

شاركغرد دراسة جديدة: الثوم يحارب أمراض الشيخوخة 
يمتاز الثوم برائحته القوية والتي يمكن تميزها عن عشرات الأمتار! إلا أن هذه الخاصية ليست الوحيدة، بل تنوعت فوائد الثوم وتعددت على صحة الإنسان وجسمه، كما وجدت هذه الدراسة الجديدة خصائص وفوائد جديدة للثوم من شانها أن تساعد في حماية العقل من الإصابة بالأمراض المختلفة محاربة الشيخوخة!

كشفت دراسة جديدة قامت بها جامعة University of Missouri، نشرت في المجلة العلمية PLOS ONE، أن الثوم، أو قد نطلق عليه اسم "الغذاء الخارق - super food"، يساعد في حماية العقل من علامات التقدم في السن وحتى الإصابة بالأمراض المختلفة مثل الزهايمر Alzheimer ومرض باركنسون Parkinson. 

وقال الباحث الرئيسي الدكتور زيزونج جو Zezong Gu: " خلاصة الثوم (Aged garlic extract) هي واحد من أكثر المكملات الغذائية المستهلكة في العالم، حيث يعتقد المعظم أن الثوم  من الأغذية الخارقة نظرا لغناه بمضادات الأكسدة والالتهابات، إلا أن الباحثين لا يزالوا يبحثون عن فوائد مختلفة للثوم من شأنها أن تحسن صحة الإنسان".

وركز الباحثون على دراسة مشتقات الكربوهيدرات المعروفة باسم FruArg، ودورها الغذائي في الحماية ضد أمراض مختلفة، وبالأخص في منع أو عكس عملية تلف الخلايا في الدماغ. ويحدث هذا التلف حسبما أوضح الباحثون بسبب ما يعرف بـ"الإجهاد البيئي- environmental stress"، والذي يتضمن التقدم الطبيعي بالسن، التدخين وحدوث إصابات في الدماغ، وحتى استهلاك الكحول بشكل مفرط.

وبهذا الصدد علق الدكتور جو: "على العكس الخلايا الناضجة الموجودة في منطقة الدماغ والتي نادرا ما تقوم بتجديد نفسها، الخلايا الدبقية تستجيب للإجهاد البيئي من خلال الإنقسام، وبإمكان هذا النوع من الخلايا أن يهاجر إلى منطقة الإصابة في حال حدوثها بالتالي حماية الخلايا المجاورة من التلف".

ما هي الخلايا الدبقية؟ هي عبارة عن الخلايا المناعية في الدماغ والنخاع الشوكي، وهي خط الدفاع الأول في الجهاز العصبي المركزي. إلا أن زيادة أعداد الخلايا الدبقية لا يوفر حماية ضد شيخوخة الدماغ، بل قد يكون له مفعول عكسي. حيث تقوم الخلايا الدبقية بانتاج أكسيد النيتريك- nitric oxide كردة فعل على دورها بالحماية، بالتالي في حال زيادة عدد هذه الخلايا، تزداد كمية أكسيد النيتريك في الدماغ والتي قد تؤدي بدورها إلى إحداث ضرر في خلايا الدماغ ورفع خطر الإصابة بالأمراض المختلفة.

إذا كيف يحمي الثوم الدماغ؟

بعد دراسة الباحثين لأثر الثوم وبالأخص مادة FruArg على الدماغ، وجدوا أن هذه المادة تساعد الخلايا الدبقية بالتاقلم مع الإجهاد البيئي من خلال خفض كمية أكسيد النيتريك المنتجة، وبالتالي تشجيع إنتاج مضادات الأكسدة التي توفر الحماية وخصائص علاجية لخلايا الدماغ الأخرى.
وأشار الباحثون أن هذا التوضيح يساعد على فهم فوائد تناول الثوم على الدماغ، وذلك من خلال جعله أكثر مقاومة للإجهاد والتوتر والإصابة بأمراض الشيخوخة والأمراض الأخرى. كما ويأمل الباحثون أن يقوموا بدراسة اثر FruArg على خلايا أخرى من الجسم والمتربطة بحالات صحية مثل أمراض القلب والسكري والسرطان.

والجدير بالذكر أن خلاصة الثوم التي استخدمها الباحثون في دراستهم كانت عبارة عن ثوم طازج تم نقعه في محلول الإثانول، من ثم تعتيقعه لأكثر من 10 أشهر على درجة حرارة الغرفة الطبيعية.

الثوم "الغذاء الخارق" 
إن فوائد الثوم لا تقتصر فقط على صحة الدماغ وحمايته، بل تتعدد بشكل كبير، إلا ان الكثيرين يتجنبون تناوله بسسب رائحته القوية والمزعجة، لكننا نشجعكم جميعا على تناوله لما له من فوائد عديدة، ونقدم لكم بعض الطرق البسطية لمساعدتكم في التخلص من رائحته.

وتشمل فوائد الثوم ما يلي:

يساعد تناول الثوم بشكل منتظم في خفض مستوى الكوليسترول وضغط الدم، بالتالي منع الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
يعمل الثوم على تذويب الجلطات الدموية من خلال توسيع الأوعية الدموية.
بسبب احتواء الثوم على مركبات مختلفة وضرورية للجسم، فإنها تساعد وتساهم في علاج الزكام والامراض المعدية المختلفة والحد من الإصابة بها.
يساهم الثوم في تقوية جهاز المناعة وخفض خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطانات مثل القولون والمعدة والبنكرياس.
يعمل الثوم على خفض مستوى السكر والكوليسترول والدهنيات بالدم، بالتالي مساعدة مرضى السكري.
يساعد الثوم في تخفيف الوزن.
يعمل الثوم على تخفيف الام الحيض ويساهم في معالجة الالتهابات المهبلية المعدية.
والجدير بالذكر أنه لا ينصح بتناول الثوم على معدة خاوية، كما ينصح أن يكون الثوم نيئاً وغير مطبوخا عند تناوله، وأن لا تزيد الحصة اليومية عن فصين من الثوم.

وأخيرا، وللتخلص من رائحة الثوم الكريهة، بإمكانكم تناول عصير البرتقال، أو النعنع أو حتى البقدونس، وذلك لقدرة هذه الأغذية الهائلة على إبطال مفعول رائحة الثوم الكريهة.



Monday, 12 February 2018



الشلل الرعاش


مرض باركنسون أو الشلل الرعاش ، و الذى سمى بهذا الاسم تيمنا بإسم الطبيب الإنجليزى ” جيمس باركنسون ” و الذى كتب مقالاً مفصلاً عن مرض الشلل الرعاش عام 1817 م تحت اسم ” مقال حول الرعشة غير الإرادية ” ، و الشلل الرعاش يصنف على إنه اضطراب فى النظام الحركى ،  ذلك الأمر الذى يحدث نتيجة خسارة خلايا المخ المنتجة للدوبامين ، و قد كان الملاكم ” محمد على كلاى ” من أشهر الأشخاص الذين أصيبوا بهذا المرض ،  و فى المقالة التالية سنتعرف أكثر سوياً على مرض الشلل الرعاش  .

أسباب الإصابة بمرض باركنسون :
1- نقص فى ناقل كيميائى فى المخ اسمه ” الدوبامين ” نتيجة لموت أو ضمور الخلايا المسؤلة عن إنتاجه .

2- الوراثة قد تلعب دوراً فى الإصابة بالمرض .

3- يعتقد أن السموم البيئية أيضاً قد يكون لها دوراً فى الإصابة بالمرض .

أعراض الإصابة بمرض باركنسون :
1- الرعشة :

و هى أكثر الأعراض وضوحاً ، و قد تظهر الرعشة فى اليدين و الذراع و الساق و الفك و الوجه .

2- بطء الحركة :

حيث يصبح المريض بطئ الحركة أثناء السير .

3- التخشب أو التيبس :

يحدث تيبس فى المفاصل و العضلات على الحركة .

4- عدم التوازن :

يفقد المريض فى المراحل المتأخرة القدرة على التوازن و التناسق بين حركات الجسم ، كما يأخذ الجسم وضع الإنحناء و ينثنى الذراع عند الكوع و تنثنى الساق عند الركبة مع إنحناء الظهر ، و هذا الشئ يجعل من الصعب الحفاظ على توازن المريض كما يؤدى إلى سقوطه المتكرر .

مضاعفات مرض باركنسون :
1- مشاكل فى المضغ .

2- مشاكل فى البلع .

3- مشاكل فى التبول .

4- حدوث إمساك .

5- تقطع النوم .

6- اكتئاب .

7- مشاكل فى الأداء الجنسى .



مراحل مرض باركنسون :
لمرض باركنسون خمس مراحل كالتالى :

1- المرحلة الأولى :

و تدوم حوالى 3 سنوات .

2- المرحلة الثانية :

و تدوم حوالى 6 سنوات .

3- المرحلة الثالثة :

و تدوم حوالى 7 سنوات .

4- المرحلة الرابعة :

و تدوم حوالى 9 سنوات .

5- المرحلة الخامسة :

و تدوم حوالى 14 سنة .



علاج مرض باركنسون :
قد يكون العلاج دوائى و جلسات علاج فيزيائية أو قد يتطلب أحياناً التدخل الجراحى ، على حسب مرحلة المرض









الفروقات بين رعاش باركنسون والرعاش المجهول السبب(الأساس ) : لنبد أ بالتفريق بالسرعة حيث أن سرعة الرعاش في مرض الباركنسون هي 4-6 هيرتز بينما في مرض الرعاش المجهول ( الأساسي ) السبب هي 5-10 هيرتز ، وفي مرض الباركنسون يكون الرعاش غالبا غير متساو على الجهتين لكن في مرض الرعاش المجهول السبب ( الأساسي ) يكون موجودا على الجهتين بنفس الوقت ، وغالبا ما يحدث الرعاش في مرض باركنسون في وقت الراحة بينما في مرض الرعاش المجهول السبب (الأساسي ) غالبا ما يكون الرعاش موضعيا مع الحركة مثل الكتابة ومسك الفنجان وغيرها ، وفي حالة رعاش باركنسون يكون هناك تصلب في الحركة مع عدم قدرة الحركة أما في مرض الرعاش المجهول السبب( الأساسي ) فلا تكون موجودة ، وبالنسبة لمرض الرعاش المجهول السبب ( الأساسي ) فغالبا ما يخف الرعاش عند تناول الشخص الكحول لكن في حالة رعاش باركنسون فلا يتأثر بتناول الكحول ، وفي حالة مرض الباركنسون فلا يوجد هناك تاريخ عائلي للمرض لكن في حالة مرض الرعاش مجهول السبب (الأساسي ) فغالبا ما يكون هناك تاريخ عائلي للمرض .






Sunday, 11 February 2018




التغذية تعدّ التغذية السليمة المبدأ الأساسي الذي يمكن اتباعه والالتزام به؛ للحفاظ على الصحة السلامة الجسدية، وكذلك النفسية، بحيث أثبتت الكثير من الأبحاث والدراسات أنّ حوالي سبعين بالمئة من الأمراض والمشاكل الصحية التي تصيب الإنسان، ناتجة عن طريقته الخاطئة في التغذية، وهو الذي الذي يتجاهله الكثيرون ولا يدركون أهميته وخطورته، والأمر هنا لا يتوقف على تناول الطعام والماء فقط؛ بل يتضمن الالتزام بمجموعة من القواعد والأساسيات والنصائح التي تساعد على ذلك، وأهمها ما يأتي. الابتعاد عن تناول الشاي خلال الوجبات الغذائية أو بعدها مباشرةً؛ لأنّه يعيق من عملية امتصاص الحديد في الجسم. تناول الأغذية التي تحتوي على كميات كبيرة من الفيتامنيات، بالأخص فيتامين ج مع تلك الغنية بالحديد؛ لزيادة فاعلية الامتصاص. التخلص من الجلد والدهون من الدجاج قبل طبخه أو شويه؛ حتى تقل نسبة الدهون في الجسم، ونتجنب كثيراً من الأمراض. تحديد أوقات معينة لتناول الطعام، ومحاولة تقليل الأكل المتناول بين الوجبات الغذائية الأساسية. البدء بتناول السلطة وبعدها الأغذية الغنية بالبروتينات، فالخضروات وأخيراً النشويات، وبعد الانتهاء يمكن تناول الفواكه؛ لأنّها تسهل من الهضم وتساعد على امتصاص العناصر في الجسم بسهولة. تناول وجبة العشاء مبكراً؛ حتى يتسنى للجهاز الهضمي هضم الطعام، والتمتع بنومٍ هادئ. تجنب تناول الطعام عند الشعور بالغضب أو الحزن؛ لأنّ الانفعال يدفع بالإنسان لتناول الكثير من الطعام. تناول الطعام بهدوء وببطئ؛ حتى يتسنى هضمه ولأنّ ذلك يمنح شعوراً بالشبع مبكراً، وتستطيع المعدة بالتالي القيام بوظائفها بشكلٍ كامل. تجنب الأدوية المنومة والعقاقير المهدئة؛ لأنّه تحفز مركز الجوع وتدفع إلى تناول الكثير من الطعام. الحرص على تناول الثوم والبصل؛ لأنّهما من أكثر الأغذية فائدةً للجسم، بحيث يحميانه من الأمراض القلبية وسوء التنفس، إضافةً إلى تحسين الدورة الدموية، والتخلص من البلغم والوقاية من الإنفلونزا ونزلات البرد وكذلك السعال. الحرص على تناول الأعشاب والنباتات الطبيعية الطبيّة، كالقرفة مثلاً والتي تقوي القلب وتقي من اضطراب الكلى، وتمنع الاضطرابات الهضمية كالإسهال وتطرد الغازات، واليانسون أيضاً يعمل على تنشيط المعدة وهضم الطعام، والتخلص من البرد وانتفاخات البطن والمعدة. الابتعاد عن شرب الماء والسوائل مرّةً واحدة. وأخيراً لا ننسى أن الغذاء الصحي لا يمكن الاستفادة منه إذا لم يتزامن مع نوم صحي وممارسة للرياضة.




Saturday, 10 February 2018




النوم  يُحسِّن الذاكرة عند مرضى الشلل الرعاش.


تقول دراسةٌ حديثة إنَّ الحصولَ على نوم كافٍ في أثناء الليل يُمكن أن يُحسِّن الذاكرة عند مرضى الشلل الرعاش.

بوجود بعض الأعراضٍ، مثل الرجفان والحركات البطيئة, يُمكن لمرضى الشلل الرعاش أن يواجهوا أيضاً مشاكل في الذاكرة العاملة، وهي القدرةُ على تخزين واستخدام المعلومات بشكل مُؤقَّت؛ وهذه الذاكرة مُهمَّة في التخطيط وحلِّ المشاكل والعيش من دون مُساعدة الآخرين، كما نوَّه معدُّو الدراسة.



وجدت هذه الدراسة، التي أُجريت على 54 مريضاً مصاباً بالشلل الرُّعاش، أنَّ أداءَ هؤلاء المرضى كان أفضل بكثير عند فحص الذاكرة العاملة بعدَ أن حصلوا على نوم كافٍ في أثناء الليل. كما وجدت أيضاً أنَّ اضطرابات النوم، كانقطاع التنفُّس خلال النوم، يُمكِن أن تضرَّ بالذاكرة العاملة.

قال المعدُّ الرئيسي للدراسة: "من المعروف سابقاً أنَّ النومَ ذو فائدة للذاكرة, لكن أصبحنا قادرين هنا على تحليل ما هي أوجه النوم المطلوبة من أجل تحسين أداء الذاكرة العاملة".

تُسلِّط الدراسةُ الضوءَ على الحاجة إلى مُعالجة اضطرابات النوم عند مرضى الشلل الرُّعاش، وتُشير إلى أنَّه ربما بالإمكان تحسين أداء الذاكرة العاملة عند مرضى الشلل الرُّعاش عن طريق التدريب، كما قال الباحثون.

هيلث داي نيوز, روبرت بريدت, الجمعة 24 آب/أغسطس

SOURCE: Emory University, news release, Aug. 20, 2012

Copyright © 2012 HealthDay. All rights reserved.URL:http://www.healthscout.com/template.asp?id=667912







تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates