
الأورام الليفية الرحمية
الأورام الليفية الرحمية هي نمو غير سرطاني في الرحم غالباً ما يظهر أثناء سنوات الإنجاب. ويسمى أيضا الورم العضلي الأملس أو ورم العضلات الملساء، لا ترتبط الأورام الليفية الرحمية بزيادة خطر الإصابة بسرطان الرحم ولا تتطور أبداً إلى سرطان.
تتراوح أحجام الأورام الليفية من حجم الشتلات، غير القابلة للكشف من قبل العين البشرية، إلى الكتل الضخمة التي يمكن أن تشوه الرحم وتوسعه. يمكن أن يكون لديك ورم ليفي واحد أو عدة أورام ليفية. في الحالات القصوى، يمكن للأورام الليفية المتعددة توسيع الرحم لدرجة أن يصل إلى القفص الصدري.العديد من النساء يصبن بالأورام الليفية الرحمية في وقت ما خلال حياتهن. لكن معظم النساء لا يعرفن أن لديهن أورام ليفية رحمية لأنها غالباً لا تسبب أي أعراض. قد يكتشف طبيبك الأورام الليفية بالصدفةخلال اختبار الحوض أو الموجات فوق الصوتية قبل الولادة.
الأعراضالنساء اللّاتي يعانين من الأورام الليفية لا تظهر عليها أي أعراض. في هذه الحالات، يمكن أن تتأثر الأعراض بموقع وحجم وعدد الأورام الليفية. تتضمن الأعراض المعروفة بين النساء المصابة بهذه الأعراض الآتي:
غزارة الطمثيستمر الحيض أكثر من أسبوعحدوث ضغط في الحوض أو ألم بهكثرة التبولعسر التبولالإمساكألم بالظهر أو بالساقنادرًا، يمكن أن تسبب الأورام الليفية ألمًا شديدًا عندما تتخلص من الدم الوجود بها، ثم تبدأ في الضمور.
تُصنف الأورام الليفية عادة نسبة إلى موقعها. الأورام الليفية داخل الجدار تنمو داخل جدار الرحم العضلي. تتضخم الأورام الليفية تحت المخاطية في تجويف الرحم. تقذف الأورام الليفية تحت المصلية إلى خارج الرحم.
متى تزور الطبيبيُرجى زيارة الطبيب إذا كنت تعاني من:
لا يمكن التخلص من ألم الحوضغزارة الطمث وطول مدته وألمهنزيف بين فترات الطمثعسر التبولاطلب الرعاية الطبية الفورية إذا كنت عانيت فجأة من نزيف مهبلي حاد أو ألم حاد بالحوض.
الأسبابلا يعلم الأطباء حتى الآن سبب الأورام الليفية الرحمية ولكن تشير الأبحاث والتجارب السريرية إلى العوامل التالية:
التغييرات الجينية. يحتوي العديد من الأورام الليفية الرحمية على تغييرات جينية تختلف عن جينات خلايا عضلة الرحم الطبيعية.الهرمونات. كما أن الإستروجين والبروجستورن، وهما هرمونان يحفزان نمو بطانة الرحم في كل دورة شهرية استعدادًا للحمل، يعززان نمو الأورام الليفية. فالأورام الليفية تحتوي على المزيد من مستقبلات الإستروجين والبروجسترون مقارنةً بخلايا عضلة الرحم الطبيعية. وتميل الأورام الليفية إلى التقلص بعد انقطاع الطمث بسبب انخفاض إفراز الهرمونات.عوامل النمو الأخرى. يمكن أن تؤثر المواد التي تساعد الجسم على الحفاظ على الأنسجة، مثل عامل النمو المشابه للأنسولين، على نمو الأورام الليفية.ويعتقد الأطباء أن الأورام الليفية الرحمية تنشأ من الخلايا الجذعية في الأنسجة العضلية اللينة بالرحم (عضلة الرحم). وتنقسم خلية واحدة انقسامًا متكررًا، وفي النهاية تكوِّن كتلة ثابتة مطاطية تختلف عن الأنسجة المجاورة.
ويختلف نمط نمو الأورام الليفية الرحمية حيث يمكن أن تنمو ببطء أو بسرعة، أو يمكن أن تظل ذات حجم ثابت. كما أن بعض الأورام الليفية تمر بمراحل النمو المفاجئ، وبعضها قد يتقلص من تلقاء نفسه. والعديد من الأورام الليفية التي توجد في أثناء الحمل تتقلص أو تختفي بعده، حيث يعود الرحم إلى حجمه الطبيعي.
عوامل الخطرهناك عدد قليل من عوامل الخطورة المعروفة للإصابة بالأورام الليفية الرحمية، بخلاف كونكِ امرأة في سن الإنجاب. تتضمن العوامل الأخرى التي يمكن أن يكون لها تأثير على نمو الورم الليفي ما يلي:
الوراثة. إذا أصيبت والدتك أو أختك بالأورام الليفية، فأنت معرضة لزيادة خطر الإصابة بها.العِرق. تكون النساء ذوات البشرة السمراء أكثر عرضة للإصابة بالأورام الليفية من النساء اللاتي تنتمين لجماعات عرقية أخرى. وبالإضافة إلى ذلك، تصاب النساء ذوات البشرة السمراء بالأورام الليفية في سن مبكرة، ومن المرجح أيضًا أن تصبن بأورام ليفية أكثر أو أكبر في الحجم.العوامل البيئية. يبدو أن بداية الحيض في سن مبكرة؛ واستخدام وسائل منع الحمل؛ والبدانة؛ ونقص فيتامين د؛ واتباع نظام غذائي غني باللحوم الحمراء وقليل في الخضراوات الخضراء والفواكه ومنتجات الألبان؛ وشرب الكحوليات، بما فيها الجعة، يؤدي إلى زيادة مخاطر الإصابة بالأورام الليفية.المضاعفاتعلى الرغم من أن الأورام الليفية الرحمية عادةً لا تكون خطيرة، يمكن أن تسبب عدم الراحة وقد تؤدي إلى مضاعفات مثل فقر الدم الناجم عن فقدان الدم الشديد.
الحمل والأورام الليفيةعادةً لا تتعارض الأورام الليفية مع الحمل. ومع ذلك، من الممكن أن تسبب الأورام الليفية — وخاصة الأورام الليفية تحت المخاطية — العقم أو فقدان الحمل. قد تثير الأورام الليفية أيضًا خطر حدوث بعض مضاعفات الحمل، مثل انفصال المشيمة المبكر وتقييد نمو الجنين والولادة المبكرة.
الوقايةبالرغم من دأب الأطباء على البحث عن مسببات الأورام الليفية، فلا توجد معلوماتٌ كافيةٌ عن كيفية الوقاية منها. قد تكون الوقاية من الأورام الليفية الرحمية غير ممكنة، إلا أن عددًا صغيرًا وحسب من تلك الأورام يحتاج إلى العلاج.
كما أن بإمكانك خفض احتمالية إصابتك بالأورام الليفية باتباع نظام حياةٍ صحي، مثل الحفاظ على وزنٍ طبيعي، وتناول الخضروات والفواكه.
الورم الليفي في الرحم
Uterine fibroids
ما هو الورم الليفي في الرحمأعراضالأسباب وعوامل الخطرمضاعفاتالتشخيصالعلاجالوقايةالورم الليفي في الرحم او الورم العضلي الأملس الرحمي (المسمى أيضا بالليفوم الرّحمي - Uterine fibroids) هو ورم حميد يصيب أنسجة عضلة الرحم لدى النساء في جيل الخصوبة. يعتبر هذا الورم شائعا جدا، وتصاب به نحو 75% من النساء خلال حياتهن. لكنه ليس خطيرًا لأنه لا يتحوّل الى ورم سرطاني ولأنه لا يشكّل أي خطر للإصابة بالأورام السرطانية الرحمية. لذلك، فلا حاجة لأي إجراء طبي لعلاجه. في أغلب الأحيان، يتم تشخيصه عن طريق الصّدفة، خلال إجراء فحص نسائي روتيني أو أثناء إجراء فحص تصوير الأمواج فوق الصوتية (الأولترا ساوند - Ultrasound) في إطار متابعة وضع الحمل.
في حال تسبب الورم بأوجاع أو أدى لظهور أعراض أخرى، يمكن علاجه من خلال تناول الأدوية أو بواسطة إجراء عملية استئصال كامل للورم.
أعراض الورم الليفي في الرحمبشكل عام، لا تشكو النساء من أعراض الورم الليفي في الرحم، ولذلك فإن الكشف عن وجوده يتم بالصدفة.
معالجة الاورام الليفية الرحمية: الموجات فوق الصوتية المركزةأما في الحالات التي يسبب فيها هذا الورم شكاوى معينة، فإن الأعراض التي قد تعاني منها المصابات تكون على النحو التالي:
- نزيف حاد خلال فترة الطمث.
- استمرار نزيف الطمث لمدة أسبوع كامل أو أكثر.
- ضغط وأوجاع في منطقة الحوض.
- ارتفاع وتيرة التبول.
- صعوبات في تفريغ المثانة البولية بشكل كامل.
-الإمساك.
- آلام في الظهر أو الأرجل.
من الممكن أن تساعد الأعراض المختلفة في اكتشاف موقع الورم العضلي. فالأورام العضلية الموجودة داخل تجويف الرحم (تحت المخاطية - Submucosal) تسبب نزيف طمث حاداً يستمر لمدة طويلة. اما الأورام العضلية الموجودة خارج التجويف الرحمي (تحت المصلية - Subserosal) فتؤدي لحدوث ظواهر أخرى، نتيجة للضغط الذي يحدثه الورم العضلي على الأعضاء الموجودة في تجويف البطن بالقرب من الرحم..
نادرا ما تشعر المصابة بالورم العضلي بآلام حادة، لكن إذا حصلت أوجاع كهذه، فذلك يعني أن الورم قد تضخم إلى حد لم يعد معه الدم الواصل إليه كافياً، فتحصل هنا حالة من الغرغرينا (النخر) – وهي حالة من الموت الموضعي للخلايا. تقوم هذه الخلايا الميتة بإفراز مواد في المنطقة المحيطة بها، حيث تؤدي هذه المواد التي تم إفرازها إلى ارتفاع درجة الحرارة والشعور بالألم.
أسباب وعوامل خطر الورم الليفي في الرحمتنمو الأورام العضلية الرحمية من نسيج العضل الأملس الموجود في الرحم، بسبب انقسام إحدى خلايا النسيج العضلي بطريقة خارجة عن السيطرة، تؤدي لتكوُن كتلة صلبة مختلفة عن محيطها. قد يكون حجم الورم صغيرا جدا بحيث لا يمكننا رؤيته إلا بواسطة المجهر، أو أن حجمه قد يصل إلى عدة سنتيمترات. من الممكن ان يؤدي مثل هذا الحجم لتشويه شكل الرحم، كما قد يؤدي الى زيادة حجمه بشكل ملحوظ حتى يصل الى الحجاب الحاجز. من الوارد كذلك، أن تكون هنالك عدة أورام عضلية في رحم المرأة، في ذات الوقت.
حتى يومنا هذا لم تعرف بعد العوامل التي تؤدي لحدوث الأورام العضلية في الرحم، لكنها، على ما يبدو، ترتبط بعلاقة واضحة بـ:
- الطفرات الوراثية: في كثير من حالات الأورام العضلية، تم تشخيص طفرات جينية، خصوصا في المناطق المختصة بتحويل الخلايا لخلايا عضلية رحمية.
- الهورمونات: الأستروجين والبروﺟﺴﺘﯿﺮون هي الهورمونات المسؤولة عن تجهيز الرحم للحمل، وعن نمو بطانته. وقد تم إيجاد علاقة بين ظهور الأورام العضلية الرحمية وبين هذه الهورمونات، حيث كانت نسبة هورمون الأستروجين ومستقبلات الأستروجين مرتفعة جدا لدى النساء المصابات، مقارنة بالنساء اللاتي كان لديهن نسيج رحمي سليم.
بالإضافة الى ذلك، تمت دراسة العلاقة بين العديد من عوامل النمو التي تؤثر على نمو الأنسجة العضلية، وبين الإصابة بالأورام العضلية الرحمية.
تتضمن عوامل الخطر المعروفة التي من الممكن أن تؤدي للإصابة بهذه الأورام، كلا من عامل الوراثة، وعامل الأصل العرقي. فقد تبين ان المرأة الآتية من عائلة تم تشخيص المرض فيها، تكون أكثر عرضة للإصابة بالورم العضلي. كما تبين أن النساء شديدات السمرة معرضات هن أيضا للإصابة بالمرض أكثر من غيرهن. وقد تبين أن الأورام العضلية لدى هؤلاء النسوة كانت أكبر حجما، وظهرت في جيل مبكر نسبيا، مقارنة بغيرهن من النساء. أما العلاقة بين السمنة الزائدة والورم العضلي فإنها غير مؤكدة، رغم أن العديد من الأبحاث أظهرت أن السمنة الزائدة تزيد من احتمال الإصابة بالورم العضلي في الرحم.
كذلك بينت عدة أبحاث أن تناول أقراص منع الحمل، الحمل ذاته، والولادة - تعتبر من العوامل الوقائية التي تحمي من الإصابة بالمرض، بل وتحدّ من مخاطر الإصابة بالورم العضلي الرحمي.
مضاعفات الورم الليفي في الرحمبشكل عام، لا تعتبر الأورام العضلية في الرحم خطيرة ولا تؤدي إلى أي مضاعفات، ولكنها قد تؤدي إلى شعور من عدم الارتياح. كذلك، من الممكن أن تؤدي هذه الأورام إلى فقر الدم إذا كانت تسبب نزيفا حاداً. في الحالات التي يحدث فيها موت فجائي لجزء من النسيج العضلي بسبب تدفق غير سليم للدم، ستشعر المصابة بأوجاع حادة. في مثل هذه الحالة يجب عليها التوجه فورا لتلقي العلاج الطبي.
عموما لا تضرّ الأورام العضلية باحتمالات الحمل والولادة، ولكنها من الممكن، في حالات نادرة، أن تمنع دخول السائل المنوي من عنق الرحم إلى قناة "فالوب"، فتقلل من احتمالات حصول الحمل. كذلك، فإن الأورام العضلية الكبيرة والكثيرة قد تجعل وضعية الجنين الجسدية داخل الرحم غير سليمة، وقد تؤدي إلى حدوث ولادة مبكرة، أو إلى الإجهاض في بعض الأحيان. لكن يجب ألا ننسى، أن هذه الأورام، لا تسبب في أغلب الحالات، خلال فترة الحمل، إلا بعض الأوجاع التي يمكن علاجها من خلال تناول مسكنات الألم العادية.
تشخيص الورم الليفي في الرحمفي أغلب الحالات، يتم الكشف عن وجود الأورام العضلية في الرحم بالصدفة، حيث يلاحظ الطبيب وجود خلل في شكل الرحم. إذا تطلب الأمر تأكيد التشخيص، بالإمكان إجراء فحص بالأمواج فوق الصوتية (الأولترا ساوند - Ultrasound) عبر جدار البطن (Transabdominal) أو عبر المهبل (Transvaginal). وفي حال عدم القدرة على الكشف عن الورم بشكل واضح بالطرق المذكورة، يكون بالإمكان الاستعانة بفحوص أكثر تعقيدا، مثل تصوير (تخطيط) الرحم بالأشعة (Hysterograph)، تصوير الرحم والبوق (Hysterosalpingography)، تنظير الرحم (Hysteroscopy) أو حتى التصوير المقطعي المحوسب (CT) والتصوير بالرنين المعناطيسي (MRI).
علاج الورم الليفي في الرحميتم علاج الورم الليفي في الرحم بواسطة الأدوية، أو من خلال إجراء عملية جراحية. ليس هنالك علاج واحد يعتبر أفضل من غيره، لكن لا بد من تقديم العلاج الأفضل والأنسب لكل حالة بعينها. في أغلب الأحيان، لا تكون هنالك حاجة لتقديم أي علاج، إنما يتم الاكتفاء بمتابعة ومراقبة الورم فقط.
يمكن استخدام الأدوية التابعة لعائلة محرّضات (أو الناهضات، أو الشادّات - Agonists) لهورمون الـ Gn-RH ومنها دواء اللوبرون (Lupron) والسنرال Sinrel)) - التي تقلل حجم الورم- بالإضافة لاستخدام اللولب الرحمي (Intrauterine device) الذي يحتوي على البروجستين (Progestin) أو استعمال هورمون الأنْدرُوجين (Androgen) الذي يخفف بالأساس من الآثار المرافقة للورم العضلي، كالنزيف الحاد أو الاوجاع.
العلاج الجراحي: يمكن إجراء عملية استئصال للورم العضلي (Myomectomy) بعدة وسائل:
- تنظير الرحم (Hysteroscopy): تتم العملية بواسطة إدخال جهاز عن طريق عنق الرحم، وهي وسيلة مناسبة لاستئصال الأورام الموجودة داخل تجويف الرحم.
- الجراحة بمنظار البطن (laparoscopic): تتم العملية الجراحية بواسطة عدة فتحات صغيرة يتم إحداثها في جدار البطن، وهي مناسبة لاستئصال الأورام الموجودة خارج الرحم.
- الجراحة البطنية (Abdominal): تتم من خلال فتح البطن واستخراج الأورام العضلية. تعتبر هذه الجراحة مناسبة لاستئصال الأورام الكبيرة والكثيرة.
في الحالات الشاذة وشديدة التعقيد، بالإمكان إجراء عملية لاستئصال الرحم كاملا.
الوقاية من الورم الليفي في الرحملم يتم حتى اليوم، تحديد الوسائل المؤكدة الفعالة بالوقاية من الأورام العضلية في الرحم، وذلك على الرغم من وجود عدة نصائح وحِميات غذائية وعلاجات بديلة قد تكون عوامل مساعدة. هذا، لأنه لم يتم إثبات فاعليتها ونجاعتها حتى الآن.
غياب الدورة الشهرية
غياب الدور الشهرية أو انقطاع الحيض amenorrhea غياب العادة الشهرية عند المرأة بينما ما تزال في عمر القدرة على الإنجاب.
غياب الدورة الشهرية أمر صحي وطبيعي في حال كنت حاملاً. كما ينقطع الحيض عند غالبية المرضعات. وتتوقف الدورات الشهرية تماماً مع وصل المرأة إلى الخمسينيات من عمرها تقريباً، إلا أن غياب الدورة الشهرية قد يشير إلى حالات مرضية في بعض الأحيان.
ما هي أنواع غياب الدورة الشهرية؟نقسم غياب الدورة الشهرية إلى قسمين عادة:
غياب الدورة الشهرية الأولي
لا تبدأ العادة الشهرية في حالة غياب الدورة الشهرية الأولي مع وصول الفتاة إلى عمر البلوغ. يجب أن تراجع الفتاة الطبيب لو كان نموها طبيعياً ولكن لم تبدأ العادة الشهرية عندها مع وصولها عمر 15 سنة. ويجل أن تراجع الطبيب كذلك لو وصلت إلى عمر 13 سنة ولم تظهر عندها أي علامة من علامات البلوغ.غياب الدورة الشهرية الأولي حالة نادرة حيث لا تتجاوز نسبته 0.1%.
غياب الدورة الشهرية الثانوي
تبدأ العادة الشهرية عند المرأة في سن البلوغ عند إصابتها بغياب الدورة الشهرية الثانوي، لكن يحدث توقف لها فيما بعد. هذا الأمر طبيعي في حالة الحمل أو الإرضاع، غير أنه يمكن أن يشير إلى وجود مشكلة ما. وتشير الاحصائيات أن غياب الدورة الشهرية يصيب 5% من النساء.
أعراض غياب الدورة الشهريةالعلامة الرئيسية لغياب الدورة الشهرية هي توقف حدوث العادة الشهرية. يمكن أن تشكو المرأة بحسب سبب غياب الدورة الشهرية من أعراض وعلامات أخرى بالتوازي مع غياب العادة الشهرية، من مثل:
إفراز لبن من الحلمة.تساقط الشعر.صداع.تغيرات في الرؤية.زيادة نمو شعر الوجه.ألم حوض.حب الشباب.ما هي أسباب غياب الدورة الشهرية؟يحدث غياب الدور الشهرية لأسباب متنوعة. فيكون بعضها طبيعياً بحسب مرحلة حياة المرأة، وقد تحدث كأثر جانبي لتناول بعض الأدوية أو قد تشكل علامة على وجود مشكلة صحية معينة.
غياب الدورة الشهرية الطبيعيقد تمرين خلال مسيرة حياتك المعتادة بغياب طبيعي للدورة الشهرية كما في:
الحملالإرضاعسن اليأسحبوب منع الحمللا تحدث الدورة الشهرية عند بعض النساء اللواتي يأخذن حبوب منع الحمل. وحتى لو أوقفت تناول حبوب منع الحمل، قد يستلزم عودة الإباضة والدورة الشهرية إلى بعض الوقت كي يرجع إلى حالته الأساسية. يمكن أن تسبب مانعات الحمل التي تؤخذ عن طريق الحقن أو تزرع تحت الجلد توقف الدورة الشهرية، وكذلك قد تسبب بعض الأجهزة داخل الرحم (اللوالب) توقفها في بعض الحالات.
الأدويةتسبب بعض الأدوية غياب الدورة الشهرية، بما في ذلك بعض أنواع:
مضادات الذهان (أدوية نفسية)أدوية السرطان الكيميائيةمضادات الاكتئابأدوية ارتفاع ضغط الدمأدوية علاج الحساسيةاضطراب التوازن الهرمونيتسبب العديد من المشاكل الصحية الإصابة باضطرابات هرمونية ينجم عنها غياب الدورة الشهرية، من مثل:
تكيس المبيض (متلازمة المبيض متعدد الكيسات). يسبب تكيس المبايض وجود مستويات مرتفعة وثابتة نسبياً من الهرمونات بدل أن تكون الهرمونات متذبذبة كما في الدورة الشهرية الطبيعية.اضطراب وظيفة الغدة الدرقية. يمكن أن يسبب كلا من زيادة نشاط الغدة الدرقية ونقص نشاطها اضطرابات في الدورة الشهرية، بما في ذلك غياب الدورة الشهرية.ورم الغدة النخامية. يؤثر وجود ورم غير سرطاني في غدتك النخامية على التنظيم الهرموني للعادة الشهرية.سن اليأس الباكر. يبدأ سن اليأس عادة قريباً من عمر الخمسين سنة. لكن ينفذ مخزون البيوض عند بعض النساء قبل عمر الأربعين سنة وتتوقف دورتهن الشهرية.عوامل نمط الحياةتسهم بعض عوامل نمط الحياة في توقف الدورة الشهرية كما يحدث في:
انخفاض وزن الجسم. يعيق الانخفاض الكبير في وزن الجسم (لأكثر من 10% من معدل الوزن الطبيعي) الكثير من الوظائف الهرمونية الطبيعية في الجسم، وقد ينتهي هذا بتوقف الإباضة. كثيراً ما تصاب النساء اللواتي يعانين من اضطرابات الأكل (مثل انقطاع الشهية العصبي والنهام) من توقف الدورة الشهرية بسبب هذه الاضطرابات الهرمونية.التوتر. يغير التوتر النفسي وظيفة الوطاء (وهي منطقة من دماغك تضبط الهرمونات التي تنظم عادتك الشهرية) بشكل مؤقت، وقد يؤدي هذا إلى توقف الإباضة والدورة الشهرية. تعود الدورات الشهرية المنتظمة إلى سابق عهدها بعد زوال التوتر في غالب الأحيان.الإفراط في ممارسة الرياضة. يمكن أن تعاني النساء اللواتي يشاركن في نشاطات تتطلب القيام بتمارين شاقة (مثل الباليه) من توقف دوراتهن الشهرية. يسهم اجتماع عدة عوامل في توقف الدورة الشهرية عند الرياضيات، بما في ذلك انخفاض دهون الجسم والتوتر وضياع كميات كبيرة من الطاقة.المشاكل البنيويةقد يتسبب وجود مشاكل في الأعضاء الجنسية بحد ذاتها بالإصابة بتوقف الدورة الشهرية، ومن الأمثلة على ذلك:
تليفات الرحم. تصاب المرأة في بعض الأحيان بحالة اسمها متلازمة آشيرمان (والتي تتميز بتجمع نسج ليفية في بطانة الرحم) بعد إجراء عملية الكورتاج أو بعد العملية القيصرية أو بعد علاج الأورام الليفية في الرحم. يمنع وجود التليفات الرحمية النمو والزوال الطبيعي لبطانة الرحم الذي يحدث في الدورة الشهرية.غياب الأعضاء التناسلية. تصاب الفتاة في بعض الأحيان بمشاكل تحصل أثناء التطور الجنيني لها، والتي تؤدي إلى ولادتها بغياب في أجزاء رئيسية من جهازها التناسلي، مثل الرحم أو عنق الرحم أو المهبل. لا تحدث الدورة الشهرية الطبيعية عند أولئك الفتيات بسبب عدم تطور أجهزتهن التناسلية بشكل طبيعي.التشوهات البنيوية في المهبل. قد يمنع وجود انسداد في المهبل ملاحظة النزيف الحيضي. فقد يكون غشاء البكارة من النوع الذي يمنع خروج الدم أثناء العادة الشهرية.علاج غياب الدورة الشهريةيختلف علاج غياب الدورة الشهرية من حالة لأخرى بحسب السبب الأصلي للحالة. يمكن معالجة اضطراب التوازن الهرموني بالعلاج التعويضي أو الهرمونات الاصطناعية، والتي تساعد على عودة الهرمونات إلى الحالة الطبيعية. وقد يعمد الطبيب كذلك إلى استئصال التكيسات المبيضية أو التليفات أو الآفات الرحمية والتي تتسبب بغياب الدورات الشهرية.
كما يمكن أن يوصي الطبيب المريضة بإجراء تغييرات على نمط حياتها إذا كانت هي أو التمارين الرياضية تقف خلف توقف الدورة الشهرية، واطلبي من طبيبك أن يحولك إلى اختصاصي تغذية لو كان هذا ضرورياً، حيث يستطيع هذا الاختصاصي أن يعلمك كيف تضبطين وزنك وتمارسين الرياضة بشكل صحي.
مضاعفات غياب الدورة الشهريةتتضمن مضاعفات توقف الدورة الشهرية:
العقم. يمكن ألا يكون بإمكانك أن تصبحين حاملاً في حال عدم حدوث الإباضة والعادة الشهرية عندك.هشاشة العظام. تزداد خطورة إصابتك بهشاشة العظام لو حدث توقف الدورة الشهرية بسبب انخفاض مستويات هرمون الإستروجين.